الداكتور

خبراء بجامعة المنوفية يؤكدون: السد العالي والطبيعة تحمي مصر من الجفاف المائي...

ادارة الاعلام

13/11/2018

في إطار الجهود الدولية المبذولة لإدارة أزمة المياه بين دول حوض نهر النيل نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة المنوفية ضمن فعاليات اليوم الثاني للاسبوع البيئي السادس ندوة تحت عنوان " الأمن المائي وتطورات سد النهضة " تحت رعاية
الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة والدكتور عبدالرحمن قرمان نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بهدف رصد المخاطر المائية ووضع مصر المائي في المستقبل

استهل قرمان الندوة بالتأكيد علي ان إدارة الموارد الطبيعية هو أعظم شأنا من توافرها مشيرا الي ان معظم دول حوض النيل لا تفتقر الي الموارد الطبيعية والمائية لسد احتياجاتها بقدر افتقارها لاستراتيجية مائية تنقذ الموارد المتاحة من التبدد مشيرا الي دور السد العالي باعتباره أعظم مشروع في تاريخ مصر وهو الحامي لها في الماضي والمستقبل كما وجه الحضور بضرورة الحفاظ علي كل قطرة مياه .

قدم الدكتور مهندس عبدالفتاح مطاوع نائب رئيس المركز القومي لبحوث المياه الأسبق والرئيس السابق لقطاع مياه النيل بوزارة للموارد المائية والري عرضا وافيا لتاريخ نهر النيل وطبيعة دول حوض النيل الجغرافية و الجيولوجية واحتياجاتها من مياه النيل مؤكدا ان مصر يصل استهلاكها من المياه الي 68 مليار متر مكعب وتبلغ حصتها من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب و باقي استهلاكها يأتي من مياه الأمطار والمياه الجوفية التي يعتبر أساسها مياه نهر النيل ، مشيرا الي سبل زيادة حصة مصر من مياه نهر النيل عن طريق انشاء سد عالي جديد جنوب أسوان بمسافة 135 كم لتوفير 2 مليار متر مكعب من مياه البحر من بحيرة ناصر والمقدرة سنويا بعشرة مليارات متر مكعب هذا بالإضافة الي ضرورة استقطاب النوافذ المائية من مناطق المستنقعات بجنوب السودان والمقدرة ب18 مليار متر مكعب مضيفا الي ضرورة الخروج من الوادي الضيق ومد شرايين جديدة من نهر النيل للتنمية الزراعية .

ومن جانبه تحدث الدكتور عباس الشراقي الخبير الدولي في مياه النيل وأستاذ الجيولوجيا والموارد المائية جامعة القاهرة ورئيس قسم الموارد الطبييعية بمعهد البحوث الافريقية حول الطبيعة الجيولوجية لدولة إثيوبيا وتطورات سد النهضة وما يسببه من إيجابيات وسلبيات لدولة إثيوبيا ودول حوض نهر النيل ومصر بصفة خاصة مؤكدا ان هذا السد يعد بمثابة اعتداء علي السيادة المصرية وذلك طبقا للاتفاقيات الدولية المنعقدة سنة 1891و1902 و1906و1993 وجميعها تنص علي عدم إقامة اي مشروعات علي نهر النيل إلا بعد التشاور والاتفاق مؤكدا ان مصر بفضل الله لن تعاني من الفقر المائي وذلك بفضل السد العالي الذي يعد من أعظم عشر مشاريع علي مستوي العالم وهو الحامي لمصر قديما وسيظل الحامي لها لما يقوم به من تخزين المياه كما ان الطبيعة الجيولوجية تجعل تدفق المياه اجباريا في مجراها الطبيعي في نهر النيل ولا توجد اي دولة من دول المنابع تستطيع منع تدفق الماء الي الاراضي المصرية مؤكدا ان السودان هي الأكثر استفادة من هذا السد الذي تعد سلبياته علي الدولة الإثيوبية اكثر من ايجابياته لعدم القدرة علي تصريف االفائض من المياه خاصة ان مياه الامطار لديها غزيرة وتعرضها للفيضانات . 
واختتمت الدكتورة درية خيري وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الندوة ان مصر آمنة بفضل الله وطبيعتها الجغرافية وانها لن تتهااون ابدا في حقها وسيادتها بين الدول ، قدم قرمان في ختام الندوة شهادات شكر وتقدير للدكتور عبدالفتاح والدكتور عباس والدكتورة درية لما بذلوه من جهد وما قدموا من معلومات قيمة وثمينة ولتشريفهم جامعة المنوفية .

 

 

 

 

 



Top