Back to Top

اختر اللغة
Banner




عبدالباري يشهد ندوة "أسرة قوية – مستقبل واعد" بكلية التربية للطفولة المبكرة ضمن فعاليات حملة "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة – أنتِ بأمان"

عبدالباري يشهد ندوة "أسرة قوية – مستقبل واعد" بكلية التربية للطفولة المبكرة ضمن فعاليات حملة "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة – أنتِ بأمان"

قطاع شئون التعليم والطلاب جامعة المنوفية

26/11/2025

عبدالباري يشهد ندوة "أسرة قوية – مستقبل واعد" بكلية التربية للطفولة المبكرة ضمن فعاليات حملة "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة – أنتِ بأمان"
تحت رعاية الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية شهد الدكتور ناصر عبدالباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة الندوة التوعوية التي أقيمت تحت عنوان "أسرة قوية… مستقبل واعد" والتي نظّمتها وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة بجامعة المنوفية بالتعاون مع كلية التربية للطفولة المبكرة، بحضور الدكتورة إيناس الشتيحي عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتورة رانيا عزمي منسق وحدة تكافؤ الفرص والدكتور أحمد عصر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتورة حنان الصادق وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا وعدد من أعضاء وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
أشار عبدالباري إلى أن الندوة تأتي ضمن فعاليات حملة "معًا لمناهضة العنف ضد المرأة – أنتِ بأمان" التي تنظمها الجامعة بهدف نشر الوعي بقضايا العنف، ودعم ثقافة الاحترام والمساواة، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في بناء مجتمع آمن يحترم حقوق المرأة ودورها في التنمية، مؤكداً على أهمية الأسرة القوية والمتماسكة باعتبارها نواة بناء المجتمع، ودورها في حماية الأبناء من مظاهر العنف والتطرف، وتنشئة أجيال واعية بقيم المودة والتسامح والمسؤولية.
هذا وحاضر في الندوة الدكتورة إيمان خميس أستاذ الطب النفسي بكلية التربية للطفولة المبكرة حيث تناولت العنف الأسري وتأثيره على الأبناء ، وتناولت الدكتورة وسام بلابل الأستاذ المساعد بقسم الاجتماع بكلية الآداب تمكين المرأة حجر الأساس في بناء الأسرة والمجتمع، كما تناول الشيخ على الغباشي الخطيب والإمام بوزارة الأوقاف الأسس والمفاهيم الدينية لبناء أسرة قوية.
حيث تناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها أسس بناء أسرة مستقرة تقوم على التواصل الفعّال، والاحترام المتبادل، وتوزيع الأدوار داخل الأسرة، وانعكاس قوة الأسرة على مستقبل الأبناء من خلال دعمهم نفسيًا واجتماعيًا وتعليميًا، ودور الأسرة في الوقاية من العنف وتعزيز الوعي بأنماط العنف المختلفة وكيفية التعامل معها، وحقوق المرأة داخل الأسرة وأهمية دعمها وتمكينها لضمان استقرار الأسرة وتماسكها، والإرشاد الأسري والتربوي كأداة فعّالة لحل المشكلات وبناء علاقات صحية بين أفراد الأسرة.