الجدوي من انشاء الكلية

- تخدم الكلية قطاعا كبيرا من الطلاب من أبناء محافظة المنوفية والمحافظات المجاورة بإقليم الدلتا،حيث لا يوجد كلية للإعلام بالإقليم

 - تعمل الكلية على استيعاب رغبات الطلاب من خريجي الثانوية العامة من أنباء المحافظة والمحافظات المجاورة للالتحاق بكلية الإعلام،حيث يتوزعون ما بين كلية الإعلام بجامعة القاهرة والجامعات الأخرى،مما يتطلب إنشاء كلية تستوعب الطلاب راغبى دراسة الإعلام وفى نفس الوقت تلاحظ الاقبال الشديد فى التنسيق على قسم الإعلام بكلية الآداب،وبالتالى فإن إنشاء الكلية سيحقق التوسعات اللازمة والإمكانيات المطلوبة لإعداد خريج متميز وبامكانيات أفضل فى التعليم والتدريب

- التنوع فى وسائل الإعلام والاتصال المؤسسي والزيادة الطلابية وتنوع التوجهات الدراسية يفرض حالة من التنوع فى الدراسات الأكاديمية النوعية،وإمكانية إضافة تخصصات جديدة تستوعب تطلعات واحتياجات المناطق الجغرافية وطلابها،والتى من بينها كلية الإعلام

- تعد جامعة المنوفية من الجامعات التي لها بنيتها الأساسية وقدرتها وميزاتها وتاريخها الأكاديمي الذي يسمح دائما بالتوسع في التخصصات

- أهمية الأعلأم الإقليمي داخل محافظة المنوفية ومنطقة الدلتا ،حيث يوجد تليفزيون وإذاعة وسط الدلتا،وكذلك صحافة المحافظة مثل جريدة المنوفية ،إلي جانب إصدارات ،وغيرها من الجامعة من صحيفة أخبار جامعة المنوفية والجريدة الإلكترونية للجامعة وكل ذلك يحتاج إلي دعم اكاديمي وتطوير الأدوات الإعلأمية الأتصالية داخل الإقليم  يتناسب مع التطوير الإعلأمي أكاديميا و مهنيا ومجتمعيا

- حاجة الإقليم إلي وجود كلية وهو الأمر الذي يساعد في تقليل الأغتراب و تلبية رغبات الطلأب في دراسة الإعلأم داخل الإقليم الذي ينتمون إلية ،وتقليل العبء علي الدولة في تبعات الأغتراب من مدن جامعية وكثافة سكانية وتبعات اقتصادية وسياسية وغيرها من تلك الجوانب



Top