في إطار مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، نظم قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام – جامعة المنوفية المؤتمر العلمي الأول بعنوان «الإذاعة والتليفزيون في عصر الذكاء الاصطناعي».
وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والاستاذة الدكتورة ندية القاضي عميد الكلية، الأستاذ الدكتور عادل رفعت وكيل
الكلية لشئون التعليم والطلاب، الدكتورة هويدا الدر وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث وإشراف الأستاذة الدكتورة ولاء فايز رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بالكلية وبحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس بالقسم.
واستضاف المؤتمر نخبة من الخبراء ورواد الإعلام، وهم الأستاذ علي عبد العال كبير المخرجين بالإذاعة المصرية، الأستاذ رضا عبد السلام رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق والدكتور عمرو الشيخة المخرج بالهيئة الوطنية للإعلام، الإعلامي الأستاذ تامر خطاب مدير تحرير تنفيذي لمجموعة برامج بمدينة الإنتاج الإعلامي، الأستاذة هبة حمزة المذيعة بالتليفزيون المصري، الأستاذة ريم علي المخرجة بالتليفزيون المصري، الأستاذ عماد يسري مسئول التسويق والإعلام الرقمي، الدكتور إسلام جعفر مونتير بشركة المتحدة للاعلانات.
و قد افتتحت د.ندية القاضي عميد الكلية المؤتمر والتي أكدت على حرص كلية الإعلام على ربط الدراسة الأكاديمية بالواقع العملي، ومواكبة أحدث التطورات في صناعة الإعلام الرقمي.
وسعي الكلية من خلال هذا الحدث إلى إكساب طلابنا مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيعهم على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي بما يلبي احتياجات الجمهور المتنوع والمتغير.
مشيرة الي أن رسالة الكلية تقوم على إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على الابتكار، والتفاعل الإيجابي مع التطورات التكنولوجية بما يخدم المجتمع.
وفي كلمته أوضح د.عادل رفعت ان هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة ضمن جهود الكلية للارتقاء بالعملية التعليمية وتطويرها بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي، حيث ان دمج الذكاء الاصطناعي في مجالي الإذاعة والتليفزيون لا يقتصر على كونه تقنية جديدة، بل يمثل أداة لتعزيز التفكير الإبداعي لدى الطلاب وتنمية قدراتهم على تقديم محتوى مبتكر يتماشى مع احتياجات العصر.
هذا وقد اوضحت د.ولاء فايز رئيس القسم أن المؤتمر يهدف إلى تقديم رؤى اكاديمية ومهنية حول كيفية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المحتوى الإعلامي وتأثيره عليه، بما يسهم في تطوير أساليب الإنتاج والبث وتعزيز التفاعل مع الجمهور وكيفية التعامل مع التحديات الأخلاقيةوالمهنية المصاحبة لها.
وهذا ما أكده الضيوف المشاركون في المؤتمر الذين اشادوا بأهمية طرح هذا الموضوع في التوقيت الحالي، فإن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالي الإذاعة والتليفزيون أصبح ضرورة لمواكبة المنافسة العالمية وتلبية تطلعات الجمهور المتغير.
مشيرين الي أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع وعي الطلاب وتنمية مهاراتهم العملية والأكاديمية، بما يتماشى مع رسالة كلية الإعلام في تطوير مناهجها وأساليبها التعليمية، ودعمها الدائم لكل ما يخدم الارتقاء بالمستوى المهني والأكاديمي للطلاب في ظل التحول الرقمي الذي يشهده الإعلام.
فقد اشار الأستاذ علي عبد العال ان الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من عملية الإنتاج الإعلامي الحديثة. فمؤتمرات مثل هذا تُعِدّ الطلاب بشكل حقيقي لسوق العمل. هذا وقد اعرب الأستاذ رضا عبد السلام عن سعادته بمشاركة جيل جديد من طلاب الإعلام في حوار مفتوح حول مستقبل مهنتهم، خاصة مع دخول تقنيات جديدة تعيد تشكيل المحتوى الإذاعي والتليفزيوني.
واضاف الدكتور عمرو الشيخة ان ما تفعله كلية الإعلام اليوم خطوة مهمة لربط الجانب الأكاديمي بالواقع العملي والتكنولوجي، وهو ما تحتاجه صناعة الإعلام في مصر.
واكد الإعلامي تامر خطاب على ان دمج الذكاء الاصطناعي لا يعني إلغاء دور الإنسان، بل يعزز قدراته الإبداعية ويوسّع مساحة التفاعل مع الجمهور.
هذا وأوضحت الأستاذة هبة حمزة أن طلاب الإعلام مطالبون أكثر من أي وقت مضى بفهم أدوات التكنولوجيا لتقديم محتوى يناسب جمهورًا رقميًا سريع التغير.
وفي ختام المؤتمر أكدت د.هويدا الدر أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام لا يقتصر على التطوير التقني، بل يمثل فرصة لتوليد أفكار إبداعية تواكب اهتمامات الجمهور وتفتح مجالات جديدة أمام الطلاب لصناعة محتوى متميز وركزت علي اهميه مراعاه الهوية الثقافية في المضمون والمحتوي الذي يتم اعداده من خلال الذكاء الاصناعي عبر الصوره
وانطلاقًا من إعلان جامعة المنوفية لعام 2025 عامًا للجودة، جاء هذا المؤتمر ليُترجم رؤية الكلية في تطوير العملية التعليمية وتحقيق الجودة الأكاديمية، حيث تم طرح ومناقشة رسالة قسم الإذاعة والتليفزيون مع نخبة من الإعلاميين والمهنيين المشاركين في المؤتمر، بهدف الاستفادة من خبراتهم العملية وتطوير محتوى الرسالة بما يعزز من ارتباطها باحتياجات سوق العمل الإعلامي،
إلى جانب استعراض الشعار الجديد (اللوجو) للقسم الذي يعبر عن هذه الرسالة ورؤيته لمستقبل الإعلام الرقمي.
بقلم
نورهان شريف
مسئولة العلاقات العامة والإعلام بالكلية