الرئيسية

مقدمة

مصر بعد ثورة 25 يناير تعيش مرحلة حرجة في تاريخها ، والجهود تتضافر نحو إنقاذ الوطن على كافة المناحي والجميع يبحث عن سفينة نوح، وعلى مر التاريخ أثبت العلم والتعليم والعلماء أنهم الآليات والسبل التي تعلو بالأمم، وذلك وفقا لمخطط قومي يحقق احتياجات موضوعية وواقعية ، فيشرق فجر حضارة ونهضة تصنع رفاهية وسعادة الأمة.

خريطة الطريق نحو المستقبل هى عملية مخططة و مستمرة و ليس حدثاً متقطعاً أو أنشطة مجتزأة، لذا فإن الواجب يحتم على الجميع المشاركة الفاعلة لبناء الوطن بأيدي أبناءة وخاصة خريجي الجامعات، وهى الفئة التي حصلت على قدر مناسب من التعليم مما يؤهلها لصناعة مستقبل مشرق بوطننا الحبيب. البداية من خلال كيفية العمل في جماعة متجانسة ومتعاونة ومن خلال تضافر الجهود على جميع المستويات الشعبية والعلمية و التعليمية والتنفيذية والسياسية وتقبل الفكر البناء واحترام الرأي الأخر وبناء الثقة لتنفيذ استراتجيات للتحول والتفاعل والتجديد لرسم مستقبل أفضل من خلال العناية باستثمار قدرات خريجي الجامعات.

جمعية رعاية خريجي جامعة المنوفية تأسست لتدعم قدرات خريجي الجامعة على جميع المستويات بما يمكنهم من التنافس على المستوى المحلى والإقليمي والعالمي، فيزيد ثقة المجتمع المحلى والدولي وتتكالب جهات التوظيف مما يفتح أسواق للعمل فيدفع بعجلة التنمية والتطوير المستمر بمصرنا.

للتأكد من أن منظومة العمل يحكمها قواعد وأليات تناسب إيقاع العصر و لملاحقة المتغيرات فما كان موجود من بيئة التأكد تحول إلى بيئة عدم التأكد، وقد أدى ذلك إلى اتساع الفجوة بين المستهدف والواقع، وقصور فى الإنجاز والقدرات وحجم وسرعة الاستجابة للتغيرات لذا أصبح هناك ضرورة للتخطيط والتخطيط الإستراتيجي على وجه الخصوص.

فالتخطيط يساعد على عمل تحليل للحاضر ورسم الوضع المستهدف من خلال تصميم رؤى واضحة للمستقبل لتحقيق الأهداف المرغوبة بفاعلية وفقا للأولويات والجدول الزمني وتحديد المسؤوليات، أما التخطيط الأستراتيجى فيتميز من حيث المضمون والمسئولية والبعد الزمني،فهو يسعى لتحقيق الموائمة بين موارد وإمكانات المؤسسة وبين قوى البيئة المحيطة فى محاولة للاستغلال الأمثل للفرص وتجنب التهديدات في البيئة المحيطة لسد فجوة الأداء. ولقد حان الوقت لأن نستعد للمستقبل من خلال تخطيط استراتيجي فيتحول الوضع الحالي من بيئة عدم تأكد الى بيئة اقرب ما تكون لبيئة تأكد بمشاركة كل فئات المنظومة مما يوحد الجهود ويدعم الأداء والإنجاز ويعضد المعتقدات والقيم المشتركة و يزيد من أواصر الانتماء والمواطنة لكل افراد المنظومة، وإيمانا بأهمية دور التخطيط الإستراتيجي فقد تضافرت كل الجهود بالجمعية والمتمثلة في قياداتها وأعضائها لعمل خطة إستراتيجية للجمعية لتصبح لبنة أولى لدعم متخذي القرار.



Top