Back to Top

 


المقدمه

~~   يحتل الوجدان أهمية كبرى في بناء الإنسان حتى أن البعض يعتبره المحرك الأساسي في تنمية الشخصية، وإن الناظر في المجتمعات العربية ليجد أن هناك نقصًا كبيرًا في الاهتمام بالمشاعر والوجدان على مستوى الثقافة العامة والثقافات الفرعية للجماعات المهنية والشعبية.
    ولا يشك أحد أن التربية بمؤسساتها لها الدور الأساسي في تنمية الجوانب المختلفة للإنسان وفي مقدمتها الوجدان، حيث تسعى من خلال مناهجها وأنشطتها وأساليبها إلى تحقيق ذلك. ومن هنا استهدف هذا المؤتمر استجلاء معالم التربية الوجدانية في المجتمعات العربية خاصة مع ظهور تحديات معاصره فرضت بعض التأثيرات السالبة والإيجابية على مؤسسات التربية في تنمية الوجدان.