العميد يبحث الاستعداد والجاهزية للتجديد المؤسسى والبرامجي مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة... بالنوعية.
المركز الاعلامى
14/04/2026
العميد يبحث الاستعداد والجاهزية للتجديد المؤسسى والبرامجي مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة... بالنوعية.
فى اطار اللقاءات المستمرة والمتواصلة استعدادا للتجديد المؤسسى والبرامجى، ترأس الدكتور محمد زيدان عميد الكلية اجتماعا موسعاً مع السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وذلك بحضور الدكتور عصام شوقي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع والدكتور عبدالخالق زقزوق وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتورة هيام مصطفى مدير وحدة الجودة والدكتور محمد شوقي نائب مدير وحدة الجودة.
وخلال اللقاء أكد زيدان على أن الجودة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة الكلية، مشيرًا إلى أن الكلية لا تنظر إلى تجديد الاعتماد باعتباره هدفًا مرحليًا، بل باعتباره التزامًا مؤسسيًا دائمًا يقوم على التخطيط العلمي، والمتابعة الدقيقة، والتقييم الموضوعي المستمر.
وأضاف سيادته أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا كاملاً بين جميع قطاعات الكلية – الأكاديمية والإدارية والبحثية والخدمية – لضمان جاهزية مؤسسية شاملة، مؤكدًا أن تطوير مؤشرات الأداء، وتعزيز الحوكمة، وربط خطط التحسين بنتائج القياس الفعلي، يمثل نهجًا واضحًا تتبناه إدارة الكلية لضمان الاستدامة وتحقيق رؤية الدولة 2030 في التعليم العالي.
شهد الاجتماع استعراضًا متكاملاً لمنظومة العمل المؤسسي في ضوء عدد من المحاور الاستراتيجية التي تمثل الركائز الأساسية لضمان الجودة، شملت التخطيط الاستراتيجي، والقيادة والحوكمة، وإدارة الجودة، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري، والموارد المالية والمادية، وتصميم البرامج التعليمية، والتدريس والتعلم، والبحث العلمي، والدراسات العليا، إضافة إلى خدمة المجتمع.
وفي هذا السياق، أكدت مصطفى، أن الاجتماع يمثل خطوة مهمة في مسار التطوير المؤسسي المستدام، مشيرةً إلى أن الجودة أصبحت ثقافة مؤسسية تنعكس على الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي، وأن المتابعة الدورية للخطة الاستراتيجية تضمن اتساقها مع التوجهات الوطنية وخطة الجامعة.
وعلى صعيد إدارة الجودة والتطوير المؤسسي، ناقش الاجتماع جهود الكلية في تطبيق نظم الجودة وتفعيل المراجعات الداخلية للأقسام الأكاديمية، وإعداد تقارير التقييم الذاتي وخطط التحسين المستمرة.
وتابعت مصطفى، أن الوحدة تعمل وفق منظومة مؤسسية واضحة ترتكز على التحليل الدقيق للبيانات، والمراجعة الدورية للأداء، والتوثيق المنهجي لكافة الإجراءات، بما يضمن جاهزية الكلية لمراحل الاعتماد المقبلة. وأضافت أن المرحلة الحالية تشهد تعزيزًا لمؤشرات الأداء الرقمية وربط نتائج الاستبيانات بخطط تحسين تنفيذية، إلى جانب تكثيف جهود نشر ثقافة الجودة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التطوير.
وفيما يتعلق بتطوير العملية التعليمية، جرى التأكيد على تنوع استراتيجيات التدريس والتعلم، والتوسع في استخدام معامل المهارات والمحاكاة، وتحليل نتائج الامتحانات بصورة دورية لضمان عدالة التقييم وموضوعيته.
وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، أكد الاجتماع استمرار الكلية في تنفيذ خطتها لخدمة المجتمع من خلال القوافل الفنية التربوية والوحدات ذات الطابع الخاص والمشاركة في المبادرات الرئاسية، مع التوصية بتعزيز آليات الإعلان عن الخدمات المتميزة التي تنفرد بها الكلية لتوسيع نطاق الاستفادة المجتمعية.
واختُتم الاجتماع بإقرار عدد من الإجراءات التنفيذية التي تستهدف استكمال توثيق الأدلة الداعمة للمعايير، وتفعيل خطط التحسين، وتعزيز التكامل بين الجوانب المؤسسية والبرامجية، بما يعزز جاهزية الكلية لمراحل الاعتماد المقبلة، ويؤكد التزامها المستمر بالتحسين المؤسسي وتحقيق التميز الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.