Banner
اختر اللغة




 التميز المؤسسي وتعزيز التخطيط الاستراتيجي طويل المدى،

التميز المؤسسي وتعزيز التخطيط الاستراتيجي طويل المدى،

ادارة الكلية

23/01/2026

في إطار حرص قيادة الكلية على استدامة التميز المؤسسي وتعزيز التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، واصل عميد الكلية متابعته الدقيقة لخطوات إعداد الخطة الاستراتيجية الثانية للكلية للفترة 2026–2031، وذلك من خلال اجتماع موسع خُصص لمناقشة محاور الخطة الجديدة، وربطها بالإنجازات المتحققة، واستشراف التحديات والفرص المستقبلية، بما يضمن انطلاق الخطة من أرضية صلبة ورؤية واقعية طموحة.
وأكد العميد خلال الاجتماع أن الكلية حققت إنجازًا مؤسسيًا مهمًا بحصولها على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في سبتمبر 2024، وهو ما يعكس التزام الكلية بمعايير الجودة والحوكمة الأكاديمية، ويُحمِّلها مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا المكتسب والبناء عليه في المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أن الخطة الاستراتيجية الأولى للكلية توشك على الانتهاء في يوليو المقبل، بعد أن حققت عددًا كبيرًا من مستهدفاتها، الأمر الذي يتطلب تقييمًا علميًا دقيقًا لمخرجاتها ودروسها المستفادة، تمهيدًا لصياغة خطة جديدة أكثر نضجًا وارتباطًا بالمتغيرات الوطنية والدولية في التعليم الصيدلي.
وجاء الاجتماع بحضور مدير وحدة الجودة بالكلية د. رامي فوزي، الذي استعرض الإطار العام المقترح للخطة الاستراتيجية الثانية، وآليات مواءمتها مع متطلبات الاعتماد، ومؤشرات الأداء الرئيسية، وربطها برؤية ورسالة الكلية وأهدافها الاستراتيجية، مع التأكيد على أهمية التكامل بين التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والتحول الرقمي.
كما شاركت في الاجتماع د. داليا السبعاوي، الأستاذ المساعد بقسم الصيدلة الإكلينيكية، ومديرة وحدة التعليم الإلكتروني، والمدير التنفيذي لمشروع تطوير الاختبارات العملية والشفوية، حيث تناولت دور التحول الرقمي وتطوير منظومة التقييم والاختبارات في دعم أهداف الخطة الاستراتيجية الجديدة، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم ورفع كفاءة الخريج ومواكبته لمتطلبات سوق العمل.
وشهد الاجتماع حضور الأستاذة مروى عبدالمجيد، المدير العام للكلية، التي أكدت أهمية الجوانب الإدارية والتنظيمية في إنجاح الخطة الاستراتيجية، وضرورة توفير بيئة عمل داعمة، وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، وضمان استدامة الأداء المؤسسي وفق منظومة عمل متكاملة.
كما حضر من الهيئة المعاونة كل I من د. تسنيم عاطف و د. رامي إيهاب وأروى البنا، في تأكيد واضح على إشراك الكوادر الشابة في مراحل التخطيط الاستراتيجي، والاستفادة من أفكارهم ورؤيتهم المستقبلية، بما يعزز ثقافة العمل الجماعي والانتماء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، شدد العميد على أن الخطة الاستراتيجية 2026–2031 لن تكون مجرد وثيقة تنظيمية، بل خريطة طريق حقيقية تقود الكلية نحو مزيد من التميز الأكاديمي والبحثي والخدمي، وتعزز مكانتها محليًا ودوليًا، مؤكدًا استمرار عقد اللقاءات التشاورية ومتابعة التنفيذ خطوة بخطوة، لضمان خروج الخطة في صورتها المثلى التي تليق بتاريخ الكلية وإنجازاتها وطموحاتها المستقبلية.

 

 

 

 

 



Top