ندوة بعنوان “وفّرها تنوّرها”
ادارة الكلية
18/04/2026
في أجواء علمية متميزة… صيدلة المنوفية تنظم ندوة “وفّرها تنوّرها” بحضور قيادات الكلية وخبراء الطاقة
نظّمت كلية الصيدلة بجامعة المنوفية ندوة توعوية كبرى بعنوان “وفّرها تنوّرها”، تحت رعاية الدكتور هيثم ميمون عباس عميد الكلية، وبحضور المهندس كريم هنداوي مدير إدارة ترشيد الطاقة بقطاع كهرباء المنوفية والمحاضر الرئيسي للندوة، وذلك بالتعاون مع شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، في إطار دعم توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
شهدت الندوة حضورًا مميزًا ضمّ الدكتور شادي علام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة/ مروة عبدالمجيد مدير عام الكلية، إلى جانب لفيف من أعضاء الجهاز الإداري والعاملين، وعدد من طلاب الكلية، في مشهد يعكس وعيًا متناميًا بأهمية قضية الطاقة.
افتتح الدكتور هيثم ميمون عباس فعاليات الندوة مؤكدًا أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن الجامعة تضطلع بدور أساسي في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية نحو الاستخدام الأمثل للموارد، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور شادي علام عن تقديره لتنظيم هذه الندوة المهمة، مؤكدًا أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يضع قضايا الترشيد ضمن أولوياته، وقال إن نشر ثقافة الوعي بالطاقة يبدأ من المؤسسات التعليمية وينعكس بشكل مباشر على سلوك الأفراد داخل المجتمع.
كما عبّرت الأستاذة مروة عبدالمجيد عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية، مؤكدة أن الجهاز الإداري شريك رئيسي في تطبيق سياسات الترشيد داخل الكلية، وأضافت أن الالتزام بالممارسات اليومية البسيطة يمكن أن يسهم بشكل فعّال في تقليل استهلاك الطاقة وتحقيق كفاءة التشغيل.
وخلال كلمته، أوضح المهندس كريم هنداوي أن العالم يواجه تحديات متزايدة في مجال الطاقة، مما يستدعي تبني حلول عملية ومستدامة، وأشار إلى أهمية استخدام الإضاءة الموفرة، وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة، والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
كما أكد أن التغيير الحقيقي يبدأ من الأفراد، وأن كل سلوك بسيط يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في تقليل استهلاك الكهرباء، داعيًا الجميع إلى تبني ثقافة الترشيد كجزء من نمط الحياة اليومي.
وتخللت الندوة مناقشات تفاعلية مثمرة، حيث طرح الحضور العديد من التساؤلات حول آليات تطبيق الترشيد داخل المؤسسات التعليمية، وسبل الاستفادة من التقنيات الحديثة في تقليل الفاقد من الطاقة.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التوعوية، لما لها من دور كبير في بناء وعي مجتمعي حقيقي، وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد.
واختُتمت الفعالية برسالة واضحة: “كل كيلو وات يتم توفيره اليوم… هو طاقة تُنير الغد”.