هندسة منوف تنظم ملتقى تعريفيًا لطلاب الفرقة الإعدادي
نظّمت كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف، ملتقى تعريفيًا لطلاب الفرقة الإعدادي، يوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026، بقاعة الاحتفالات بالكلية، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، والأستاذ الدكتور/ صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور/ جمال محروس عطية، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور/ سعيد محمد عبد العاطي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جاء الملتقى بتنظيم أسرة Creative Learning،بتنظيم من قطاع شؤون خدمه المجتمع وتنمية البيئة واداره رعايه الشباب بهدف تعريف طلاب الفرقة الإعدادية بالأقسام العلمية المختلفة داخل الكلية، ومساعدتهم في اختيار التخصص المناسب وفقًا لميولهم وقدراتهم.
وشهد الملتقى حضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس، حيث حاضر الأستاذ الدكتور/ أيمن السيد عميرة، أستاذ هندسة وعلوم الحاسبات وعميد الكلية السابق، متناولًا التعريف بقسم هندسة وعلوم الحاسبات، والاقسام الخاصه بالقسم وقدم سيادته نبذه عن الكليه.
كما قدّم الأستاذ الدكتور/ سعيد محمد عبد العاطي عرضًا مفصلا حول قسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات، واستعرض الأستاذ الدكتور/ محمد البرديني، الأستاذ المتفرغ بقسم هندسة الإلكترونيات الصناعية والتحكم وعميد الكلية السابق، أبرز ملامح القسم وتخصصاته.والاقسام الخاصه به مميزاتها.
كما شارك الأستاذ الدكتور/ محمد إبراهيم،استاذ متفرغ بقسم هندسه الالكترونيات الصناعيه والتحكم.
مؤكدًا على دعم الكلية لطلابها من خلال إتاحة فرص التدريب العملي، مشيرًا إلى التعاون والشراكة مع شركة العربي في تدريب الطلاب، بما يسهم في تأهيلهم لسوق العمل واكتساب الخبرات التطبيقية.
وتضمّن الملتقى عددًا من الفقرات الترفيهية، من بينها تنظيم مسابقات تفاعلية للطلاب،كما تم دعوة كل من Aisec, أحد أقدم شراكات الأسرة مع كيانات الجامعة
ودعوة اتحاد طلبة هندسة منوف ممثلا في رئيسه المهندس /أمير راضي
وتم عمل فقرة ترفيهية في نهاية اليوم مع توزيع جوائز قيمة على الطلبة الحاضرين.
وتضمن الملتقى تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، من خلال طرح الأسئلة والاستفسارات حول طبيعة الدراسة بكل قسم، وفرص العمل المستقبلية، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار الأكاديمي الصحيح لديهم.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص الكلية على دعم طلابها، وتعزيز وعيهم الأكاديمي، بما يواكب متطلبات سوق العمل والتطور التكنولوجي.