[11:14 ص، 2026/1/25] ....: شهد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية "أمسية جراحية" استثنائية، تضاف إلى سجل إنجازاته الطبية، حيث نجح الفريق الطبي في إجراء عملية زراعة كبد طارئة لإنقاذ شابة تبلغ من العمر 17 عاماً، كانت تعاني من فشل كبدي حاد ومداهم هدد حياتها بشكل مباشر، يأتي هذا الانجاز تأكيداً على ريادة معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية كمركز عالمي متخصص في الحالات المعقدة والحرجة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية.
استقبل المعهد الشابة في حالة صحية حرجة جداً، حيث أظهرت الفحوصات إصابتها بالتهاب كبدي حاد وتدهور سريع في وظائف الجسم. وعلى الفور، اتخذ الفريق الطبي قراراً حاسماً بضرورة إجراء "زراعة كبد سريعة" كخيار وحيد لإنقاذها، لتبدأ ملحمة إدارية وطبية استمرت أقل من 48 ساعة. شملت الرحلة تكثيف العمل في أقسام المعامل المختلفة وقسم الأشعة لضمان تطابق الأنسجة وسلامة المتبرعة، بالتوازي مع التنسيق الفوري مع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء للحصول على الموافقات القانونية في وقت قياسي.
قاد الملحمة الجراحية الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، بمشاركة نخبة من الكوادر المتخصصة، ضمت كلاً من:
فريق جراحة زراعة الكبد، فريق قسم طب الكبد في الأطفال، فريق قسم التخدير والعناية المركزة، فريق التمريض المتخصص، والفنيين، والعمال، فريق قسم الأشعة، فريق اقسام المعامل المختلفة.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرح الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد وقائد الفريق الجراحي، قائلاً:
"ما حدث اليوم هو تجسيد لرسالة المعهد الإنسانية قبل الطبية. لقد نجحنا في تحطيم الأرقام القياسية بالانتهاء من كافة فحوصات المريضة والمتبرعة (والدة الشابة) وتجهيزهما، والحصول على موافقة اللجنة العليا لزراعة الأعضاء بالقاهرة في أقل من 48 ساعة، وهو وقت قياسي يعكس التنسيق الكامل بين كافة أجهزة الدولة والمعهد لإنقاذ أرواح المواطنين."
وأضاف سيادته:
"الحالة الآن مستقرة وتخضع للمتابعة الدقيقة في وحدة الرعاية المركزة. نثمن غاليًا هذا التكاتف بين أقسام المعهد المختلفة، من أطباء وتمريض وإداريين وعمال، فكل فرد كان له دور حيوي في هذا النجاح، ولا ننسى الروح البطولية للأم المتبرعة التي قدمت أروع أمثلة التضحية لإنقاذ ابنتها."
[11:14 ص، 2026/1/25] ....: «في سباق مع الزمن.. القاصد يعلن إنقاذ حياة شابة بجراحة زراعة كبد طارئة بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية »
أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، عن نجاح فريق طبي متخصص بمعهد الكبد القومي بالجامعة في إنقاذ حياة شابة تبلغ من العمر 17 عامًا، كانت تعاني من فشل كبدي حاد يهدد حياتها، وذلك من خلال إجراء عملية زراعة كبد طارئة ودقيقة، في إنجاز طبي يؤكد ريادة المعهد وقدرته على التعامل مع أخطر الحالات الحرجة والمعقدة على المستويين الوطني والدولي.
وأوضح رئيس الجامعة أن المريضة وصلت إلى المعهد في حالة صحية بالغة الخطورة، ما استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجراء زراعة كبد فورية باعتبارها الحل الوحيد لإنقاذ حياتها، لتبدأ ملحمة طبية وإنسانية استثنائية لم تتجاوز 48 ساعة، شملت إجراء جميع الفحوصات والتحاليل الدقيقة داخل أقسام المعامل والأشعة، والتأكد من تطابق الأنسجة وسلامة المتبرعة، بالتوازي مع التنسيق الفوري مع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء لاستخراج الموافقات القانونية اللازمة في وقت قياسي.
وثمّن الدكتور أحمد القاصد التضحية الإنسانية العظيمة للأم المتبرعة، مشيدًا بالجهود المتكاملة التي بذلها الأطباء وأطقم التمريض والعاملون والإداريون، الذين عملوا بروح الفريق الواحد ودون توقف لإنقاذ حياة مريضة كانت على حافة الموت، مؤكدًا أن هذه الحالة تمثل قصة نجاح حقيقية تمتزج فيها قمة التقدم العلمي بأسمى معاني الرحمة والإنسانية.
وأضاف رئيس الجامعة أن نجاح هذه الجراحة يعكس التزام جامعة المنوفية بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، والدعم الكامل لكوادر معهد الكبد القومي في مواجهة أصعب التحديات الطبية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يجسد التنسيق الفعال والعمل الجماعي المتميز، ويؤكد مكانة المعهد كمركز طبي رائد محليًا ودوليًا في مجال زراعة الكبد.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، أن العملية تمت بمشاركتة مع نخبة من فرق جراحة وزراعة الكبد، وطب كبد الأطفال، والتخدير، والعناية المركزة، والتمريض، والفنيين، إلى جانب أقسام المعامل والأشعة، الذين عملوا جميعًا بتكامل وتناغم لضمان نجاح الجراحة.
وأكد عميد المعهد أن الحالة الصحية للمريضة مستقرة حاليًا، وتخضع لمتابعة دقيقة داخل وحدة الرعاية المركزة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعكس قدرة المعهد على التعامل مع أدق وأخطر الحالات الطارئة وتحويلها إلى قصص نجاح طبية وإنسانية مشرفة.