القاصد: الإرشاد الأكاديمي والمهني يصنع خريجًا متميزًا… والجودة أسلوب حياة بجامعة المنوفية
ادارة الاعلام
15/06/2026
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، اجتماع الوحدة المركزية للإرشاد الأكاديمي بالجامعة، بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، وأعضاء الوحدة المركزية، ومنسقي وحدات الإرشاد الأكاديمي بمختلف الكليات، وذلك في إطار متابعة جهود الجامعة لتطوير منظومة الإرشاد الأكاديمي وتعزيز دورها في دعم الطلاب وتحقيق جودة العملية التعليمية.
وفي مستهل الاجتماع، تقدم رئيس الجامعة بالتهنئة إلى أعضاء اللجنة ومنسوبي الجامعة والأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يعيده على مصر والأمة العربية والإسلامية بالخير والاستقرار والتقدم.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن جامعة المنوفية تنظر إلى الإرشاد الأكاديمي باعتباره منظومة متكاملة لا تقتصر على توجيه الطالب خلال سنوات الدراسة، وإنما تمتد لتشمل الإرشاد المهني خاصة في السنوات النهائية، بهدف تأهيل الطلاب لسوق العمل ومساعدتهم على اكتشاف الفرص المهنية وبناء مسارات وظيفية واضحة تمكنهم من المنافسة محليًا ودوليًا بعد التخرج.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تتبنى فلسفة تقوم على أن «الجودة أسلوب حياة» داخل المجتمع الجامعي، وأن تحقيق الجودة ينعكس بصورة مباشرة على إعداد خريج متميز يمتلك المعرفة والمهارات والقدرات اللازمة للنجاح والاستدامة المهنية، مشيرًا إلى استمرار جهود الجامعة في توثيق المقررات الدراسية ومراجعة اللوائح الأكاديمية وتحديثها بصورة دورية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل ويعزز القدرة التنافسية للجامعة وبرامجها التعليمية.
وأشار القاصد إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة الدعم الطلابي المتكامل التي تشمل الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها عناصر رئيسية لتهيئة بيئة جامعية داعمة ومحفزة على النجاح والابتكار، إلى جانب وضع أطر واضحة للتنافس والتميز بين الكليات بما يدعم الأداء المؤسسي ويرفع كفاءة المخرجات التعليمية.
كما أكد رئيس الجامعة أهمية التوسع في تفعيل الإرشاد الأكاديمي ببرامج الدراسات العليا، بما يسهم في دعم الباحثين وتأهيلهم علميًا ومهنيًا وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل.
وأضاف القاصد أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة لتطوير منظومة الإرشاد الأكاديمي تعتمد على التحول نحو الإرشاد الاستباقي القائم على المتابعة المستمرة والتحليل المبكر لمؤشرات الأداء الطلابي، بما يسهم في الحد من التعثر الأكاديمي ورفع معدلات الإنجاز وتحسين تجربة الطالب الجامعية.
وأوضح أن نجاح منظومة الإرشاد الأكاديمي لا يقتصر على تقديم التوجيه الأكاديمي فقط، بل يقوم على بناء شراكة حقيقية بين الطالب والمرشد والكلية، مؤكدًا اهتمام الجامعة المستمر بتأهيل المرشدين الأكاديميين وتوحيد آليات العمل بين الكليات لضمان تقديم خدمة إرشادية أكثر كفاءة وفاعلية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، والذي شمل تشكيل فرق العمل بوحدات الإرشاد الأكاديمي، وتفعيل آليات التواصل والتنسيق مع الكليات، وتنفيذ برامج تدريبية للمرشدين الأكاديميين، وتنظيم أنشطة وخدمات متنوعة للطلاب، إلى جانب متابعة نتائج قياس رضا الطلاب والمرشدين، وعرض جهود الوحدات بالكليات والنماذج والممارسات المتميزة.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه تطبيق منظومة الإرشاد الأكاديمي على مستوى الكليات، وآليات دعم الطلاب المتعثرين والمعرضين للتعثر، بالإضافة إلى خطة العمل المقترحة للفترة المقبلة ومؤشرات الأداء المستهدفة ومقترحات تطوير المنظومة.
ومن جانبه، أكد الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب أن الإرشاد الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي ودعمه علميًا ومهاريًا، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل بين الكليات والوحدة المركزية بما يضمن وصول خدمات الإرشاد لجميع الطلاب بكفاءة وجودة أعلى.
وأكدت الدكتورة هيام مصطفى منسق الوحدة المركزية للإرشاد الأكاديمي بالجامعة أن ما تحقق خلال الفترة الماضية جاء نتيجة التعاون المستمر بين الوحدة المركزية ووحدات الإرشاد بالكليات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على رفع كفاءة المرشدين الأكاديميين وتطوير أدوات المتابعة والتقييم وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الكليات.
وأضافت أن الوحدة مستمرة في تنفيذ خطط تدريبية وبرامج دعم متنوعة تستهدف بناء منظومة إرشادية أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات الطلاب بما ينعكس على تحسين الأداء الأكاديمي وتقليل معدلات التعثر.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عدد من التوصيات التنفيذية، تضمنت الالتزام بإرسال التقارير الدورية للوحدة المركزية، وتحديث قواعد بيانات الطلاب المتعثرين بالكليات، وتنفيذ خطة تدريبية موحدة للمرشدين الأكاديميين، وتعزيز نشر ثقافة الإرشاد الأكاديمي بين الطلاب، إلى جانب توثيق الممارسات المتميزة وتبادل الخبرات بين مختلف الكليات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة خلال المرحلة المقبلة.