Banner
اختر اللغة




طلاب كلية الطب في زيارة للمتحف المصري الكبير في إطار تعزيز الوعي الحضاري والانتماء الوطني

طلاب كلية الطب في زيارة للمتحف المصري الكبير في إطار تعزيز الوعي الحضاري والانتماء الوطني

كلية الطب

27/11/2025

تحت رعاية معالي السيد الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية والدكتور ناصر عبدالباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وبإشراف الدكتور محمد فهمي النعماني عميد كلية الطب ورائد أسرة طلاب من اجل مصر والدكتورة رانيا عزمي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رائد أسرة طلاب من أجل مصر، نظمت إدارة رعاية الشباب بكلية الطب برئاسة الأستاذة أماني سويد رحلة ميدانية ثقافية لطلاب الكلية إلى المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة
ومن خلاله أوضح عميد الكلية أن الزيارة في إطار رسالة الكلية الرامية إلى دعم الفهم الحقيقي لتاريخ الوطن وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على ملامح الحضارة المصرية التي تمتد جذورها إلى آلاف السنين وقد استهل الطلاب جولتهم داخل المتحف المصري الكبير بالاطلاع على مقتنيات أثرية نادرة توثق تطور الفكر والعمارة والفن في مصر القديمة واستمعوا إلى شروح علمية وافية حول أهم القطع التي ما تزال شاهدة على عظمة المصريين عبر العصور
واستكملت الزيارة بجولة في منطقة أهرامات الجيزة حيث أتيح للطلاب مشاهدة أحد أبرز المعالم التاريخية العالمية والتعمق في قصة بناء الأهرامات وما تمثله من إنجاز هندسي ومعماري فريد وقد أعرب الطلاب عن انبهارهم بالمكان وحرصوا على التقاط الصور التي توثق هذه التجربة المميزة
كما أعرب عميد الكلية عن اعتزازه بتنظيم هذه الزيارة التي وصفها بأنها جزء أصيل من تكوين الشخصية الجامعية الواعية مؤكدا أن المعرفة بتاريخ الوطن تعد ركيزة أساسية في بناء شخصية الطبيب القادر على خدمة مجتمعه بقيم ثابتة وانتماء وطني راسخ وأشار سيادته إلى أن الطلاب لا يكتسبون من هذه الزيارات معرفة تاريخية فحسب بل يطورون أيضا قدراتهم على التفكير والتأمل وفهم السياقات
الحضارية التي تثري الوعي الإنساني لديهم
وأكد عميد الكلية أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي استكمالا لجهود الكلية في توفير بيئة تعليمية متوازنة تعنى بالجانب العلمي والجانب الثقافي في آن واحد موضحا أن التعرف على الحضارة المصرية القديمة يسهم في صقل شخصية الطالب الجامعي ويعزز لديه مهارات الفهم والتحليل والربط بين الماضي والحاضر وهو ما ينعكس إيجابا على مسيرته الأكاديمية وحياته العملية فيما بعد
وفي سياق متصل أكدت الدكتورة رانيا عزمي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن هذه الرحلة تمثل فرصة مهمة لترسيخ ثقافة الوعي البيئي والحضاري لدى الطلاب وذلك من خلال احتكاكهم المباشر بالآثار والمواقع التاريخية التي تجسد قيم الاستدامة والحفاظ على التراث وأوضحت أن إدراك الطلاب لقيمة ما يملكه وطنهم من معالم فريدة ينمي لديهم شعورا بالمسؤولية تجاه حماية هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة

 

 

 

 

 



Top